سجل الزوار تعاون معنا أخبر عنا اتصل بنا
  
   الصفحــة الرئيســـة
   تعــرف على الشيــخ
   الصوتيــــــــات
   منبــــر الجمعـــة
   آراء ومقــــــالات
   المكتبـــة العلميـــة
   الفتـــــــــاوى
   تواصــل مع الشيــخ

187815526 زائر

  
 


بين يدي رمضان
 
 

التاريخ : 29/8/1430 هـ

آراء ومقالات

د . سليمان بن حمد العودة

بم نستقبل رمضان؟

هنا تتفاوت الهمم، وتختلف الإجابة على صعيد الواقع وإن اتفق الناس في الكلام والأماني، ودعونا نتواصى بالصبر والحق – فتلك من علامات المؤمنين – ونتذاكر في عدد من الأمور نستقبل بها هذا الضيف الكريم.

فنستقبله أولاً بالفرح والبشرى، فهو من فضل الله ورحمته علينا، والله يقول: { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } (يونس:58).

بشرى العوالم أنت يا رمضان  هتفت بك الأرجاء والأكوان

لك في السماء كواكب وضاءة  ولك النفوس المؤمنات مكان

2- ونستقبله – ثانياً – بالعزيمة على عمل الطاعات، ثم نتبع ذلك بالمسارعة للخيرات، فرمضان موسم للهدى والخير والبركات، وميدان رحب للتسابق في عمل الصالحات.

3- ونستقبله بالتوبة النصوح من الذنوب والأخطاء، وفتح صفحات أكثر إشراقاً وقرباً إلى الله… وأنت – أيها المسلم والمسلمة – واجد لك في هذا الشهر عوناً على التوبة والإنابة، فالصيام يورث التقوى، ويردع عن الفواحش، ويكسر شهوة البطن والفرج، ومردة الشياطين تصفد، وأبواب الجنة تفتح، وأبواب النار تغلق – وكل ذلك من دواعي التوبة ومعين عليها، ومحروم من دخل عليه شهر رمضان ثم خرج ولم يغفر له "رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له".

4- ونستقبله، بل نبدأ الصيام والقيام، بالإخلاص لله ورجاء مثوبته.. فالإيمان والاحتساب شرطان للمغفرة للصائمين والقائمين، وفي الحديث المتفق على صحته: "من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه"، :"ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه".

5- ونستقبله ونتواصى فيه على الجود وزيادة المعروف والإحسان، وفي رسول الله أسوة حسنة، وكان أجود ما يكون في رمضان، ووصف جوده – حين يلقاه جبريل في رمضان – بأنه كان أجود بالخير من الريح المرسلة .

6- معاشر الأئمة: واستقبلوا رمضان بحث جماعتكم على الخير، وبحسن تلاوة كتاب الله حين تؤمون المسلمين، وترغيب الناس في التراويح والقيام، ومراعاة أحوال الناس قدر الإمكان، وبما لا يخل بواجب، أو يفوت سنة، واختاروا الكتاب المناسب للقراءة، والموضوعات المفيدة للحديث للجر والمرأة، والصغير والكبير، والخير والراغب في الهداية، ومن الخير أن يكون هذا الإعداد سابقاً لدخول رمضان.

7- أيها الأخيار في كل حي: وجميل منكم أن تساهموا مع الأئمة وجماعة المسجد على كل خير، لا سيما وجموع من المصلين تفد إلى المساجد في شهر رمضان، فرحبوا جميعاً بمقدمهم، وتعاونوا مع الأئمة على أسباب انقاع من ينقطع بعد منهم، تفقدوا المحاجين.

8- أيها المحاضرون والمتحدثون – وأنتم خليقون أن تختاروا الكلمة المناسبة في رمضان، وأن تجتهدوا في التحضير الإعداد، وتجددوا في أساليب طرحكم، وتعيشوا هموم الناس، وتجيبوا على تساؤلاتهم. فليس المهم أن تتاح الفرصة للحديث فحسب، بل وبماذا وعن أي شيء تتحدثون!

9- أيها الأغنياء: واجتهدوا في إحصاء زكاة أموالكم، وأخرجوها راضية بها أنفسكم، وتحققوا في المحتاجين، وليكن للمجاهدين واللاجئين والمنكوبين في العالم الإسلامي نصيب من زكاتكم وصدقاتكم.

10- أيتها المرأة: وإن أخطأت بعض النساء فاستقبلت رمضان بأنواع المآكل والمشارب، أو بالخروج وكثرة التردد على الأسواق، أو بطول النوم، أو الحديث في الغيبة والنميمة، أو سماع المحرم، أو نحو ذلك مما يحرم على المسلم، ويخدش الصيام، فلا تقعي أنت في شيء من هذا، ونبهي أخواتك المسلمات… فالنساء شقائق الرجال، ورمضان فرصة للمسارعة للخيرات للرجال والنساء، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

اللهم بلغنا رمضان وأعنا فيه على الصيام والقيام، واجعلنا ممن صامه وقامه إيماناً واحتساباً يا رب العالمين، اللهم أهل رمضان علينا وعلى المسلمين بالخير واليمن والبركات…

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : محمد لا     من : جزاك الله خيرا وانا احبك في الله      تاريخ المشاركة : 1/9/1430 هـ
كل ماقاله فضيلة الشيخ كان هو من واقع يعيشه الملسلمون في هذا الزمن 
لان رمضان اصبح تفاخرا لمعظم الناس بالاسواق وهذا من جهلهم برمضان.
2  -  الاسم : راجيا اسماعيل لا     من : طرابلس ليبيا      تاريخ المشاركة : 7/8/1431 هـ
ماشاء الله ياشيخنا ما أروع كلامك ,بأ

 

طباعة

4877  زائر

إرسال


 
 

الشباب إيجابيات وسلبيات ، نماذج وتوصيات
***

من يظلم المرأة 2-2
***

دروس من قصة موسى عليه السلام
***