سجل الزوار تعاون معنا أخبر عنا اتصل بنا
  
   الصفحــة الرئيســـة
   تعــرف على الشيــخ
   الصوتيــــــــات
   منبــــر الجمعـــة
   آراء ومقــــــالات
   المكتبـــة العلميـــة
   الفتـــــــــاوى
   تواصــل مع الشيــخ

188918920 زائر

  
 


بين يدي رمضان
 
 

التاريخ : 19/9/1430 هـ

آراء ومقالات

د . سليمان بن حمد العودة

العشر الأواخر من رمضان

الحمد لله تتوالى مننه ورحماته على العباد… وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كل يوم هو في شأن، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اجتهد في طاعة ربه وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ليكون عبداً شكوراً… اللهم صل وسلم عليه وعلى سائر الأنبياء والمرسلين.

ما أسرع الزمان… وبالأمس كنا نترقب هلال رمضان… واليوم نترقب دخول العشر الأواخر من الشهر.

لا زال منادي الرحمن ينادي: أن هلموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين.

والليالي القادمة غرة في جبين الدهر في فضلها، جاء في القرآن: { لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} (القدر: من الآية 3-5).

وليلة القدر أمر المسلمون بتحريها في العشر الأواخر من رمضان… ألا وإن من الغبن أن يفرط المرء في ليال عشر يضمن فيها ليلة القدر…

لقد كان رسول الهدى صلى الله عليه وسلم  يجتهد في هذه العشر ما لا يجتهده في سواها، وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تحكي لنا اجتهاده وتقول – كما في الحديث المتفق على صحته : - ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم  إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله) وفي رواية: ( أحيا الليل، وأيقظه أهله، وجد، وشد المئزر).

واستنبط العلماء من سننه صلى الله عليه وسلم  - في العشر - ألواناً من العبادة والاجتهاد.. ومن ذلك:

-       إحياء الليل أو غالبه بالتهجد.

-       إيقاظ الأهل للصلاة في ليالي هذه العشر.

-       وكانوا يستحبون في هذه الليالي المباركة - ولا سيما التي ترجى فيها ليلة القدر - كانوا يستحبون التزين والتنظف والطيب، ولبس أحسن الثياب كما يشرع ذلك في الجمع والأعياد، قال ابن جرير رحمه الله: كانوا يستحبون أن يغتسلوا كل ليلة من ليالي العشر الأواخر.

وكان بعضهم يلبس ثوبين جديدين ويستجمر.

ومما يشرع في هذه الليالي: الاعتكاف، وفي "الصحيحين" عن عائشة رضي الله عنها : (أن النبي صلى الله عليه وسلم  كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله).

وفي رواية للبخاري عن أبي هريرة رضي الله عنها : ( كان صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين).

كم في الاعتكاف من خلوة مع الله، وانقطاع عن مشاغل الدنياوصوارف الحياة؟ وما أحوج النفوس في مثل هذا الزمان إلى سويعاتيخول فيها العبد بخالقه، ويجرد نفسه من أطماع الدنيا وفتنة المال والأهل والولد، وفي معتكفه يمارس أنواع الطاعا من صلاة، وذكر، وتلاوة، وتفكر،ويتطلع إلى الجنان وحورها وأنهارها، ويستعيذ بربه خاشعاً خائفاً من النار وسلاسلها وزوقومها..

أما الاجتماع في المعتكف والسمر على أحاديث الدنيا، وجعله فرصة للخلوة ببعض الأصحاب وتاذب أطراف الحديث معهم بعيداً عن الذكر والتلاوة والصلاة فما هذا بالاعتكاف المشروع، بل اعتكاف النبي صلى الله عليه وسلم  لون، وهذا لون آخر.

تتوفر فرص الاعتكاف في هذا الزمان - فالبيوت قريبة من  المساجد، وعدد من البيوت فيها من الولد من يقوم بشؤون أهله فترة اعتكاف الأب... أو يكون الولد مكفياً عن شؤون أهله بأبيه أو إخوانه الآخرين، والبعض ليس لديه من مشاغل الدنيا ما يمنعه - شرعاً - من الاعتكاف... ومع ذلك يقل العمل بهذه السنة النبوية، ويرحم الله الزهري إذ قال في زمانه: عجباً للمسلمين، تركوا الاعتكاف مع أن النبي صلى الله عليه وسلم ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه اله، ولربما تهيب البعض في البداية... ولو أقدم لوجد السهولة والسعادة، ومن يتق الله يجعل لـه مخرجاً.

ويبدأ المعتكف من بعد غروب شمس اليوم العشرين، أو من فجر الواحد والعشرين، وينتهي بعد غروب شمس ليلة العيد.

والدعاء مشروع في كل حين... ولكنه في هذه الأيام والليالي أبلغ وأسمع، سواء كان المسلم معتكفاً أو غير معتكف، ولا سيما في الليالي التي يتحرى فيها ليلة القدر، قال سفيان الثوري رحمه الله: الدعاء في تلك الليلة أحب إلي من الصلاة، ومراده أن كثرة الدعاء أفضل من الصلاة التي لا يكثر فيها الدعاء، وإن قرأ ودعا كان حسناً.

وليس يخفى أن فضل الله واسع، وهو جواد كريم، وحري بالمسلم أن يسأل من خيري الدنيا والآخرة، لـه ولأقاربه ولعموم المسلمين. ومما ورد النص عليه في هذه الليالي: (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني)، وهنا لطيفة نبه إليا بعض العلماء في حكمة سؤال العفو بعد الاجتهاد في الأعمال، قالوا: لأن العارفين يجتهدون في الأعمال ثم لا يرون لأنفسهم عملاً صالحاً، ولا حالاً ولا مقالاً، فيرجعون إلى سؤال العفو كحال المذنب المقصر .

والأعمال الصالحة عموماً - وفي هذه العشر خصوصاً - أكثر من أن تحصر... إنها لرحمة من رحمات الله وفضله على هذه الأمة، إذ هيأ لها مثل هذه الفرص... التي يبارك الله فيها لهم بالأعمال والأعمار... وحين قصرت أعمار هذه الأمة عن الأمم السابقة عوضها الله بمثل ليلة القدر التي يعدل العمل فيها، بل هو خير من عمل ثلاث وثمانين سنة، فلا تحرم نفسك يا أخا الإسلام هذه الفرصة - ولا يقعد بك الكسل أو تستجب لنزعات الشيطان، بل قم مع القائمين، وشارك المسلمين في دعواتهم وخشوعهم، وأسال ربك القبول فلا تدري أتشهدها في عام قابل أم تكون في عداد الموتى؟

اللهم لا تحرمنا فضلك، وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وتقبل منا ومن إخواننا المسلمين.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : لطفي بن صالح لا     من : يحدث في تونس في العشر الأواخر      تاريخ المشاركة : 21/9/1430 هـ
بسم الله الرحمان الرحيم 
لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس 
تونس في 10.09.2009  
طالبة تونسية محجبة تكشف عن الإنتهاكات بحق المحجبات بالجامعات التونسية  
 
-------------------------------------------------------------------------------- 
 
 
وصلت لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس ، الإربعاء 09 سبتمبر 2009 ، رسالة من إحدى الطالبات المحجبات بالمدرسة الوطنية للتجهيز الريفي بمجاز الباب وجهت فيها نداء إستغاثة إلى كل الغيورين على عفاف النساء المسلمات وسترهن ، وأصحاب كل الضمائر الحية ، من أجل وقف التعسف التى تمارسة إدارة المدرسة العليا المذكورة بحق الطالبات المحجبات ، وهو ما درجت عليه إدارات المعاهد والكليات التونسية في بداية كل سنة دراسية جديدة ، حيث تمارس سياسات التضييق على الفتيات المحجبات في التسجيل في الجامعات والمبيتات الجامعية ، واستخدام كل وسائل الضغوط والإبتزاز تجاههن من أجل نزع حجابهن .  
 
وقالت الطالبة أنها منعت من التسجيل بكلية الهندسة بعد إجتيازها المناظرة بنجاح ، فقد إعترض طريقها الحارس حين كانت برفقة إحدى زميلاتها ومنعن من دخول الجامعة للتسجيل بدعوى أنهن محجبات ، وبعد أن تمكنت من مقابلة المسؤول في مكتب التسجيل رفض محادثتها لأنها حسب تصريح المسؤول تغطي رأسها ، وطالبها بالتوقيع على إلتزام خطي يقع تعريفه في البلدية يوجب عليها الدخول للجامعة ومزاولة دراستها تحت شرط ، أن تكون حاسرة الرأس .  
 
وعبرت الطالبة عن إستغرابها من المعاملة التى تتعرض لها المحجبة في الجامعات التونسية ، وطالبت بتمكينها من إتمام دراستها دون مساومتها على نزع حجابها ، ورفع الظلم الذى تتعرض زميلاتها المحجبات ، من قبل كاتب عام المدرسة سيىء الذكر البشير بن ثائر ، والمعروف عنه عدائه الشديد للحجاب والمحجبات .  
 
ولجنة الدفاع عن المحجبات بتونس تستهجن إسترسال ادارات التعليم في تونس في إضطهاد الفتيات المحجبات وممارسة التمييز والضغوط بحقهن بهدف إجبارهن عبر وسائل الإكراه على التخلي عن إرتداء الحجاب النابع عن قناعات شخصية ، وذلك بأوامر ومباركة وزارة التعليم والسلطة السياسية في البلاد ، وتطالب بوقف هذه الإنتهاكات الخطيرة ، وتحمّل السلطات الرسمية إلى أعلى هرم الدولة المسؤولية المباشرة عما تخلفه هذه الممارسات المشينة من آثار سلبية في المجتمع التونسي ، وتدعوها الى العودة إلى رشدها والكف عن إستهداف المحجبات وإرهابهن .  
 
تؤكد أن الحملات المحمومة بحق المحجبات ، التى تستعر خاصة في فترات الدخول الجامعي والمدرسي ، وفترات الإمتحانات ، لم تحقق أهدافها بالنظر إلى الإنتشار الكاسح للحجاب في المجتمع التونسي ، وهو ما يستوجب من السلطات التى تهدف إلى قمع ظاهرة الحجاب وتحجيم إنتشاره إلى مراجعة سياستها الفاشلة ، ووقف إستخدام الإدارات العامة ، وأجهزة البوليس ضد المواطنات المحجبات .  
 
تدعو المحجبات التونسيات وأسرهن إلى الوقوف بحزم تجاه كل الإنتهاكات والضغوط التى تمارس عليهن ، لإفشال مخططات الإستئصال التى تقودها فلول منبتة عن قيم الدين والشرف والوطنية .  
 
تطالب أحرار العالم وشرفائه ، وكل المنظمات والشخصيات الحقوقية بتونس وخارجها إلى عدم الصمت تجاه ما تتعرض لها المحجبات التونسيات ، وتناشد علماء الأمة في كل مكان إلى النهوض بواجبهن في نصرة المرأة التونسية المحجبة.  
 
وهذا نصّ الرسالة  
 
نداء استغاثة من طالبات المدرسة الوطنية للتجهيز الريفي بمجاز الباب  
 
بعد اجتياز المناظرة الوطنية للدخول لمدارس تكوين المهندسين بنجاح٬ وُجهت إلى المدرسة الوطنية للتجهيز الريفي بمجاز الباب إثر الإعلان عن نتائج التوجيه يوم 2 سبتمبر 2009. و من الغد اتجهت إلى مجاز الباب للإستفسارعن التسجيل بالسكن الجامعي٬ و ما إن تجاوزت باب المركب الجامعي حتى صاح بي الحارس و منعني من الدخول بحجة أنّني أضع وشاحا فوق رأسي ''فولارة تونسية'' أنا و زميلة لي٬ و أصر على منعنا من الدخول أصلا. فلما ألحّينا و ذكرناه بأن من حقنا الدخول بالفولارة التونسية٬ رافقنا إلى المسؤول عن التسجيل بالمبيت الجامعي.  
 
بادرته بالتحية فأجابني حرفيا: '' لا يمكنني أن أكلمك و أنت على هذه الحال !! .  
قلت : ''و ما بي" ؟؟ .  
 
فقال : ''رأسك ليس عاريا''٬ والله هذا ما أجابني...و أضاف أن من شروط التسجيل بالسكن الجامعي أن أُمضي على إلتزام ينص أحد بنوده على أن يكون ''الرأس عاريا''٬ حرفيا .  
 
قلت له ''لا يمكنني أن أمضي على إلتزام كهذا‼'' .  
فأجابني ببرود :'' إذا كان تحب تقرا٬ إيجا نهار الإثنين بلا حجاب و الإيمان راهو في القلب" .  
 
أخبرت عائلتي بما حصل و أخبرتهم بعزمي على الإبقاء على حجابي٬ فلامني بعضهم لأن السكن الجامعي ضروري نظرا لظروفنا المادية التي لا تسمح لي بالسكن الخاص إضافة إلى أن المساكن الخاصة تبعد عن المدرسة حوالي 7 كم .  
 
أصبحت في حيرة من أمري: هل أتنازل عن حجابي الذي أمرني الله بإرتدائه لقوله تعالى:'' و قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن و يحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها و ليضربن بخمرهن على جيوبهن'' و أرضخ لأمر المسؤول بنزعه للتسجيل و بالتالي الدراسة؟؟؟ حجابي أم دراستي الهندسية؟؟؟ يعلم الله أنني ما تجاوزت هذه المناظرة إلا بجهد جهيد﴿ فقدت وعيي خلال المناظرة 3 مرات بسبب الإرهاق﴾ .  
 
و جاء يوم العودة الجامعية الإثنين 7 سبتمبر 2009 ٬ إتجه زملائي جميعهم إلى مدارس تكوين المهندسين و إتجهت إلى الله أدعوه أن يرزقني الصبر و الثبات. إتصلت مساءا بزميلة لي بالمدرسة الوطنية للتجهيز الريفي بمجاز الباب فأخبروني أن الكاتب العام أجبرهم على إمضاء إلتزام و إشترط أن يكون الإمضاء معرفا ﴿ الإمضاء بمكتب في البلدية﴾ و ينص أحد بنوده على نزع غطاء الرأس٬ و فعلا عند الدخول إلى المدرسة٬ أخبروني أن عددا كبيرا من الطالبات نزعن غطاء رؤوسهن و لا حول و لا قوة إلا بالله.قالوا لهم:''أحنا ما نسكنوش متحجبات٬ و ما نحبوا كان لعرا''. و بلغني أن بعض الطالبات رفضن نزعه فمنعن من الدخول٬ و أيضا بعضهن بكين و هن ينزعن خمرهن و يدخلن ليدرسن .  
 
أتساءل: بالله من يرضى بهكذا ذل و هوان؟ هل العفة و الحياء و التستر صاروا عيبا في زمن أصبحت الفتيات يبدين أكثر مما يغطين؟ هل ماتت ضمائر مدير المؤسسة و أعوانه ليجترؤوا على طالبات يبعدن مئات الكيلومترات عن ديارهن و أهلهن لينزعن خمرهن؟ كيف يمكن لأساتذتنا أن يدرسوا و الطلبة ممنوعون من دخول المؤسسة للدراسة؟ و أين بقية الطلبة و الطالبات و هم يرون رفقائهم يعودون أدراجهم بسبب تعففهن و رفضهن التعري؟.. أقول لكم قول الرسول عليه السلام: ''مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ .  
 
أقول و أنا على يقين بأنه ما يزال من الأخيار من يستجيب لنداء حق: أريد أن أصبح مهندسة مستترة بحجابها٬ أريد أن يزال هذا الظلم عن رفيقاتي اللواتي نزعت خمرهن قسرا‼ أليس عيبا أن نتخذ القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية ثم ننزع عن الطالبات لباسهن؟ أن نقول أن الشباب هو الحل ثم نقول للطالبة ''شد داركم'' لأنها تغطي شعرها؟ أن يدور جدال في فرنسا العلمانية و الأوروبية حول لبس الطالبات للنقاب في الكليات في حين ينزع في تونس المسلمة غطاء الرأس؟ وأخيرا أقول : حسبي الله و نعم الوكيل .  
 
التوقيع : طالبة بالمدرسة الوطنية للتجهيز الريفي بمجاز الباب – تونس  
 
عن لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس  
البريد : protecthijeb@yahoo.fr  
2  -  الاسم : مسلمة لا     من : اللهم آمين      تاريخ المشاركة : 12/9/1431 هـ
جزاك الله خير ياشيخ على المقاله الاكثر من رئعه والمحفزة 
 

 

طباعة

5342  زائر

إرسال


 
 

الشباب إيجابيات وسلبيات ، نماذج وتوصيات
***

من يظلم المرأة 2-2
***

دروس من قصة موسى عليه السلام
***