سجل الزوار تعاون معنا أخبر عنا اتصل بنا
  
   الصفحــة الرئيســـة
   تعــرف على الشيــخ
   الصوتيــــــــات
   منبــــر الجمعـــة
   آراء ومقــــــالات
   المكتبـــة العلميـــة
   الفتـــــــــاوى
   تواصــل مع الشيــخ

182551963 زائر

  
 


بين يدي رمضان
 
 

التاريخ : 30/1/1431 هـ

آراء ومقالات

د . سليمان بن حمد العودة

معشر الفتيان والفتيات.. أينكم من هذه النماذج؟

فئة من المجتمع تستحق الرعاية والاهتمام، نسبتها في الإحصاءات عالية والاهتمام الدولي والمحلي بها ظاهرة تستحوذ على اهتمام المخططين للمستقبل بها يقاس قوة المجتمع أو ضعفه طاقتها كبيرة والمخططات لإصلاحها أو إفسادها كثيرة. هذه الفئة لها إيجابيات تستحق الإشادة والمتابعة ولها سلبيات تستوجب النظر والعلاج.

إنهم الشباب (الفتيان والفتيات) لفت القرآن بالإشارة إليهما: {قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ} [الأنبياء: 60].

وأصحاب الكهف {إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} [الكهف: 13] . وجاء في السنة النبوية العناية بهما (وشاب نشأ في طاعة الله) (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج)

وفي السيرة النبوية اعتمد النبي صلى الله عليه وسلم على الشباب في الدعوة والهجرة والجهاد وتعلم العلم وتعليمه، وهل كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إلا شباباً أحداثاً؟ ومصعب بن عمير ومعاذ بن جبل وعلي بن أبي طالب وأسامة بن زيد وعبدالله بن الزبير وابن عباس وابن عمر وخالد بن الوليد وعكرمة بن أبي جهل رضي الله عنهم أجمعين نماذج لهؤلاء الشباب وفي مجالات متعددة.

والعناية بالشباب عناية بالمجتمع فهم يمثلون (نسبة كبيرة) منه (وفاعلة) فيه والالتفات للشباب عناية بالمستقبل فهؤلاء هم رجالاته وصانعو تاريخه.

إن المتأمل في وضع الشباب يرصد إيجابيات تسر وتفرح ومنها الحرص على الصلاة والإقبال على المساجد والانخراط في حلق تحفيظ القرآن والبحث عن السنة ومحاولة الالتزام بها والمشاركة في الدعوة وطلب العلم ومحبة العلماء ومحاولة تقديم النموذج الأمثل للشباب والبر والصلة والإحسان والحسبة..

وأياً ما كان إجادة الشباب أو الشابات في هذه الأمور أو غيرها أو تقصيرهم فالرغبة موجودة، والدافع وإن ضعف يقوى، والملاحظات وإن وردت تُعالج، والجميل أن لدى الشباب استعداداً للتوجيه وقدرة على تطوير الذات.. وهذه وتلك تُفرح وتسر لكن ثمة ما يحزن ويؤلم ويحتاج إلى وعي بالداء ومعرفة بوضع الدواء وصبر على المتابعة والتربية. إنها أخطاء يقع فيها الشباب.. ممارسات سلوكية مشينه.. وفراغ قاتل وتسكع في الشوارع.. واعتداء على الآخرين.. وغيبة في الاستراحات - ولا تسأل عن موائدها - وخروج عن البيت وغيبة عن الأهل لساعات طوال لا يدري الأبوان فضلاً عن الإخوان والأخوات أين يكون هذا الشاب؟ نَهَمٌ في العكوف على الفضائيات وأي فضائيات.. إنها سارقة الدين والخلق مثيرة الغرائز والفتن.. وانشغال ولساعات طوال في الشبكات العنكبوتية ولا سيما في مواقع مشبوهة ومحادثات ودردشات هابطة وإدمان على مشاهدة برامج ولعب معينة في ما يسمى (بالسني) أو (البلاستيشن) وما فيها من غزو للأفكار والمعتقدات.

ويسوؤك في هذه النوعية من الشباب سهرٌ مفرط - وعلى غير فائدة - بل ربما كان على أمور مشبوهة. ونومٌ ولساعات طوال في النهار.. يفوت الصلاة المكتوبة ويكون على حساب العمل أو الدراسة، ويشكل خطراً يهدد الصحة ويدعو للانطواء والسلبية.. فماذا ترجو من شباب يطيل السهر أن يقدم خدمات لأهله وأسرته؟ وربما نفعهم البعيد والقريب يغط في نوم عميق!!

والأخطر من ذلك حين يساق الشاب إلى مجتمعات وشِلل من الشباب قلَّ دينها، أو يغرر به في الدخول إلى نفق المخدرات والمسكرات، إنها خسارة للفرد والمجتمع وخطرٌ وقلق على الأهل ومن سواهم. وحين يكون الحديث عن الشباب والجوال فالحديث يطول، مكالماتٌ تحصد الدرهم والدينار وتحصد قبل ذلك المثل الأخلاقية ورسائل تُبعث عبر بريد الرسائل يندى لها الجبين، وصور فاضحة يتبادلها الشباب وربما الشابات عبر تقنية البلوتوث أو غيرها وتلك تثير الغرائز وربما كانت سبباً في الوقيعة في المحظور ومواعيد تربط عبر الجوال عبر أحداث وربما وقعت في فخهم فتيات أغرار فكانت الفتنة.. وَمَن يُراقب الجوال؟

وإن شئت أن تقع على الداء فاذهب إلى محلات بيعها لترى معظم نوعية زبائنها؟

يا أيها الشباب وحين تُهدى إليكم نصائح فاقبلوها أو على الأقل تأملوا في جدواها.

إنكم معقد أمل للأهل وللمجتمع والدولة والأمة فأين تضعون أنفسكم؟

إن سكرة الشباب قد تلهكم ولكن النظرة بعمق لمستقبلكم توقظ مشاعركم.

يا أيها الشباب طاقتكم أمانة فارعوها وصحتكم نعمة فلا تعبثوا بها وأوقاتكم غالية فإياكم أن تقتلوها، ومعدنكم ومعتقدكم من الأصالة والطيب فإياكم أن تذبحوها على قارعة الطرقات والقنوات.

يا معشر الشباب لن تزول أقدامكم يوم القيامة حتى تُسألوا عن شبابكم وأعماركم فيما أفنيتموها فأعدوا للسؤال جواباً.

يا معشر الشباب أيسركم أن يكون شباب الأمم الأخرى غارقاً في الدراسة والبحث مشاركين في بناء الحضارة ووضع لبنات المستقبل وأنتم في لهوكم غافلون وعن تطلعات بلدكم وأمتكم سادرون؟

إن العناية بالشباب (فتياناً كانوا أم فتيات) ينبغي أن يستحوذ على اهتمام المربين، تُعقد له الاجتماعات وتناقش السلبيات والإيجابيات ويخلص إلى توصيات تُتابع لا تُحفظ. وعلى رعاية ووقاية الآباء والأمهات فهم أغلى كنزٍ وأحق من توجه له التربية، زينة في الدنيا، ورصيد بعد الممات، وذكر ومفخرة للأحياء والأموات.

وعلى الجهات الدعوية والاحتسابية أن تخصهم ببرامج نوعية ومتميزة، وتضع لهم الدورات والمسابقات، وتُدعم بالجوائز والمحفزات.. وليس خسارة ما ينفق على هؤلاء وأولئك.

وعلى الجهات الأمنية أن تراقب وتتابع، وتُشخّص المشكلات وتقترح العلاج، وان تعطى الجوانب التربوية والتوعية في هذه القطاعات ما عسى الله أن يفتح به على قلوب من بلي بقضايا أمنية تخل بالشرف والعرض وتخرم المروءة وتهدد المجتمع.

وعلى القطاعات المعنية بالشباب سواء كانت رسمية (كرعاية الشباب) أو خيرية (كالندوة العالمية للشباب الإسلامي) أو نحوهما أن تطور في خدماتها وتوسع دائرة مناشطها، وتهتم بفاعلية في حل مشكلات الشباب واستثمار طاقاتهم بما يفيدهم ويفيد مجتمعهم.

وعلى وسائل الإعلام أن تخصص برامج للشباب تكون من القوة والجاذبية بحيث تشكل بديلاً نافعاً عن عدد من وسائل الإعلام التي فتنت الشباب إن للكلمة وقعها.. وللحوارات والمنتديات والقصة والشعر وغير ذلك من مفردات الإعلام أثراً لا يستهان به. والمهم أن نستشعر جميعاً موقع هؤلاء الشباب، ومسؤوليتنا تجاههم، ومع ذلك وقبله أن يستشعر الشباب موقعهم ويضعوا أنفسهم في الموقع المناسب لها حاضراً ومستقبلاً. {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [النحل: 97].

يا معشر الفتيان والفتيات يكفي أن نُذكِّركم بنموذجين صالحين للشباب يمثِّل الذكور (أبو جندل) عبد الله بن سهيل بن عمرو رضي الله عنهما، ويمثِّل الإناث (أم كلثوم) بنت عقبة بن أبي معيط رضي الله عنهما وكلاهما كان أبوهما من قادة قريش، منهم من هلك في بدر ومنهم من هو سيد المفاوضات في صلح الحديبية، وخبرهما جاء في صحيح البخاري.

أما أبو جندل فقصته وعصاميته وولاؤه للإسلام وأهله ابتدأ قبل صلح الحديبية، حيث كان من السابقين للإسلام، وممن عذب على إسلامه فثبت وحين خرج قومه لبدر خرج معهم.. لكنه انحاز للمسلمين، ثم أسر بعد ذلك وعذب ليرجع فثبت، فلما كان صلح الحديبية جاء يرسف في قيوده وقد خرج من أسفل مكة حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين فقال أبوه  (سهيل): هذا يا محمد أول ما أقاضيك عليه أن ترده إلي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنَّ لم نقضي الكتاب بعد.. فأبى سهيل.. فلما أجيز للمشركين قال أبو جندل: أي معشر المسلمين أُرد إلى المشركين وقد جئت مسلماً؟ ألا ترون ما قد لقيت، وقد عذب عذاباً شديداً في الله (صحيح البخاري: الفتح 5 / 331).

ثم استطاع أبو جندل أن يفر مع أبي بصير إلى الساحل وهناك شكلوا خطراً يهدد تجارة قريش.. حتى طلبت قريش من النبي صلى الله عليه وسلم أن يردهم إليه في المدينة.

وحين فتحت مكة كان الشاب (أبو جندل) هو الذي استأمن لأبيه (سهيل بن عمرو) وطلب له الجوار حتى أسلم (سهيل) وأخيراً شهد (أبو جندل) اليمامة لقتال مسيلمة، فكان أحد شهدائها . وأرضاه (سنة 11هـ) الإصابة:( 11 / 64 - 65).

وتلك صفحات ناصعة لهذا الشاب في الثبات والجهاد وعلو الهمة، ومقاومة الكفر وأهله. أما النموذج الآخر فهي (أم كلثوم) بنت أحد أعداء النبي صلى الله عليه وسلم البارزين، قُتل أبوها في بدر.. وبقي إخوانها وأخواتها على الكفر أما هي ورغم (حداثة) سنها فقد رغبت في الإسلام وتحدت أهلها وخرجت مراغمة لهم حين أتيحت لها الفرصة، وفي البخاري في قصة صلح الحديبية وكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم  يومئذ - وهي عاتق - يعني شابة لم تتزوج، فجاء أهلها يسألون النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجعها إليهم فلم يرجعها حين نزل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ } [الممتحنة: 10]. البخاري: كتاب الشروط (الفتح 5 / 312). أم كلثوم هذه هي التي قال عنها ابن سعد: ولا نعلم قرشية خرجت من بين أبويها مسلمة مهاجرة إلى الله ورسوله إلا أم كلثوم. (الطبقات 8 /230).

إنها نموذج آخر لصدق المرأة وثباتها رغم البلاء والمحن والصدود والإعراض والإغراء والفتن تجاوزت به أم كلثوم ضعف النساء لتُسجل في قائمة الثابتين على الحق والمهاجرين في سبيل الله.. فنعمت الهجرة إلى الله ورسوله ونعمت المرأة أم كلثوم. يا معشر الفتيان والفتيات أين أنتم من هذه النماذج؟ أليس مصيركم كمصيرهم؟ ماذا بقي لهؤلاء السابقين إلا الذكر الحسن.. والذكر للإنسان عمرٌ ثانٍ.

يا معشر الشباب لا بد للشمس من غروب ولا بد للشباب من المشيب هذا إن عمروا.. ويا ليتكم تتأملون قول الشاعر:

يُعمر واحد فيغرَّ قوماً

وينسى من يموت من الشباب

قال ابن الجوزي رحمه الله: يجب على كل من لا يدري متى يبغته الموت أن يكون مستعداً، ولا يغتر بالشباب والصحة، فإن أقل من يموت من الأشياخ وأكثر من يموت من الشباب، ولهذا يندر من يكبر ويبلغ الشيخوخة. (متعة الحديث ص 53).

يا معشر الشباب أيكم صاحب القلبين: قلب يتألم به وآخر به يتأمل؟ ألا تقدرون أن تكونوا كالنخلة:

تراها عن الأحقاد مرتفعة

وبالطوب ترمى فتلقي أطيب الثمر

وكونوا كالنحلة أين وقعت فالعسل لا يفارقها وما يخرج من بطونها شفاءٌ للناس والتعاون والجدية والعمل ديدنها. وهل يكون مَثَلكم عثمان رضي الله عنه فقد خطب على المنبر وقال: والله ما تغنيت ولا تمنيت ولا زنيت في جاهلية ولا إسلام، وما تركت ذلك تأثماً ولكن تركته تكرماً. (متعة الحديث / 156).

يا أيها الشاب كيف تفكر في مستقبلك؟ وما هي طموحاتك وبرامجك؟ ما وزن الدنيا والآخرة في نظرك؟ وكيف تضبط جنوحك وتستثمر وقتك؟ فكِّر ساعة واعمل مثلها، واصبر في الساعة الثالثة تذل لك الصعاب وترقي مراقي العز والشرف، ليكون قدوتك الشباب الجادين وإياك ومصاحبة البطالين.

كن لأبويك كالظل، ولإخوانك كالنحل ولمجتمعك كالنخلة، لا تكن كلاً على المجتمع ولا شغلاً لرجالات الأمن ولا مشكلة لرجالات التعليم.

أمامك مشوار طويل في الحياة وفي طريقك تحديات وأمامك فرصٌ للنجاح والفشل، فخذ من شبابك لهرمك، ومن فراغك لشغلك، ومن صحتك لسقمك، وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا ما قامت القيامة وفي يدك فسيلة فاغرسها كان الله في عونك وسدد على طريق الخير خطاك، وحفظك الله ووقاك وجعلك قرة عينٍ لوالديك وللمسلمين.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : محمد القحطاني لا     من : تعليق      تاريخ المشاركة : 10/2/1431 هـ
ابداااااااااااااع بل رااااااااااااااائع  
 
بارك الله فيك شيخنا
2  -  الاسم : أبو معاذ لا     من : 1234      تاريخ المشاركة : 26/2/1431 هـ
بارك الله فيك يا د. سليمان وأقول للشباب كلمة مرب مشفق فأقبلوها أنتم مستقبل هذه الأمة وكما تكونوا يكون مستقبلها فكونوا كما يحب الله ويرضى , أسعدكم الله بطاعته وجنبكم معاصيه .
3  -  الاسم : وداد العنزي لا     من : wadad_ksa@hotmail.com      تاريخ المشاركة : 8/3/1431 هـ
الحمدلله الذي رفع امت محمد صلى الله عليه وسلم برجال يذودون عنها ويحمونها  
انها المرة الاولى التي ادخل فيها موقع اسلامي .كلمات دخلت الى جوفي كالسهام .شكرا لك فضيلة الشيخ وجزاك الله خيرا
4  -  الاسم : البنوت الزهرويه لا     من : لبيبا      تاريخ المشاركة : 3/7/1431 هـ
ان الشباب تأتر بالعالم الغربي
5  -  الاسم : حكمت أمين لا     من : الدوحة قطر      تاريخ المشاركة : 27/8/1431 هـ
السلام عليكم  
 
اود ان اهنئ الشيخ العزيز على هذا الكلام الجميل والذي دل على اهمية الشباب في بناء المجتمعات وتقدمها و عزت الامم والارتقاء بها الى اعلى المراتب  
اشكر للدكتور على هذه المقالة الرائعة والمبدعة والممحفزة للشباب اينما كانوا  
وفقكم الله وبارك فيكم 
 
6  -  الاسم : احمد لا     من : جزاك الله خيرا ياشيخ الاسلام      تاريخ المشاركة : 15/9/1431 هـ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته 
الحمد لله اللذى ارسل نبيه ليخرجنا به من الظلمات الجهل الى ظلمات النور  
وجعل العلماء ورثه انبيائه  
ومن بينهم الجمدلله شيخ المشايخ سلمان العودة حفظه الله ورعاه انى اشهد الله انى احبك فيه  
وجزاك الله عن امته الاسلام خيروعن الشباب خاصة اللذى تكن لهم كل المودة والرخاء والنصح الوضح نعم  
انى الحمد شاب لكن احمد الله على نعمة الاسلام والايمان متمسكا بالاسلام كله  
لكن لدي نواقص 
كما اطلب من د/سلمان الفارسى ان لاينسانى من صالح الدعاء انا ووالدي وسائر المسلمين  
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
7  -  الاسم : بوشنتوف بوبكر لا     من : من الجزائرbouchentouf.boubakeur@sonahess      تاريخ المشاركة : 15/9/1431 هـ
أريد أن أستفتي الشيخ في بعض الأمور
8  -  الاسم : شكرى محمود الكلابى لا     من : ليبيا      تاريخ المشاركة : 3/12/1431 هـ
بارك الله فيك وجزاك الله كل خير يا دكتور .وياريت يوصل لشباب المسلمين جميعا.وانا استفتد جداا من هده المقالة. وشكرا
9  -  الاسم : sarah لا     من : مشاركه      تاريخ المشاركة : 15/5/1432 هـ
مع احتلرامي لوجهه نظر الدكتور سليمان لي وجهه نظر مختلفه 
 
زمنهم غير زمنا والامور التي تشغلهم غير تلك التي تشغلنا كل وقتهم يقضونه في تعلم القران والحديث وليس لديهم ارتباطات سواء دراسيه او وظيفيه فليس من الانصاف مقارنه جيل هذا اليوم بالاجيال والنماذج السابقه فهمومنا اكبر والمغريات في حياتنا اكثر والصراع الذي نعاني منه يرهقنا نفسيا وجسديا فليس كل ما كانوا يفعلونه سابقا نستطيع فعله الان فلنكن واقعيين ونعيش حياتنا كما اوتيت لنا ونستمتع بها بدون قيود ومحاوله محاكاه الامم الغابره null

 

طباعة

12865  زائر

إرسال


 
 

الشباب إيجابيات وسلبيات ، نماذج وتوصيات
***

من يظلم المرأة 2-2
***

دروس من قصة موسى عليه السلام
***