نبذة عن عشيرة ال عوده الفضلي

النسب والتاريخ والمآثر والأنساب المرتبطة بعشيرة ال عوده الفضلي

مآثر آل عوده

المآثر التاريخية

المسجد الشمالي (جامع المراح الشمالي)

وهو جامع المراح القديم، تأسس على يد الأمير عبدالرحمن بن عوده عام 1325 هـ، وهو أول إمام وخطيب له رحمه الله تعالى رحمة واسعة.

وهو القائل في وصيته:

لأذن المذن فقوموا للصلاة
لابسين اثيابكم مطهرين

خمسة فروض فصلوا للإله
واذكروا الله كل وقت وكل حين

ثم تولى إمامة الجامع فضيلة الشيخ حمد بن علي العوده المشهور ب( حمد العلي ) وحصل على تزكية من قاضي الاحساء في حينه فضيلة الشيخ محمد بن عبدالله ال عبد القادر رحمه الله تعالى عام 1370 للهجرة.

واشتهر بجمال صوته وبلاغته وفقهه، وكان في حينها عاقد الأنكحة في بلدة المراح، وكان الاستاذ الفاضل الشيخ محمد بن حمد ابوعارف رحمه الله تعالى يقوم بالخطابة والإمامة نيابة عن والده وكذلك الدكتور راشد بن حمد العوده.

وفي عام 1400 للهجرة تم تجديد بناء الجامع الشمالي.

ثم في عام 1418 للهجرة كلف الاستاذ الشيخ عبدالله بن حمد العوده ( أبوحاتم ) شفاه الله وعافاه إمام وخطيب الجامع.

وفي عام 1433 للهجرة كلف الشيخ زكريا بن يوسف العوده شفاه الله وعافاه بإمامة وخطابة الجامع وكان حينها مؤذن للجامع.

وفي عام 1434 للهجرة تم تعين الأستاذ حمد بن مبارك بن الشيخ حمد العوده إمامة وخطابة الجامع حتى تاريخه.

وقد تولى الآذان في الجامع الشيخ احمد المرشد والشيخ عبدالعزيز بن عوده المقرن والشيخ خليفة بن عوده بن عبدالرحمن العوده والأستاذ محمد بن سالم بن خليفة العوده ( ابوتركي ) والأستاذ الفاضل الشيخ سعود بن يحيى بن عبدالرحمن العوده والأستاذ زكريا بن يوسف العوده والأستاذ عبدالمحسن بن إبراهيم العوده.

وممن كان يعتني اشد عناية في الجامع الشيخ احمد بن يحيى العوده ( ابومنصور ) كان رحمه الله شديد الحرص على الجامع ورعايتة وصيانته، ومن حبه لبيوت الله تعالى كان مرتبط به شديد الارتباط، وفي كبر سنه كان يوصي أبناءه ويحثهم على العناية بالجامع، جعل الله ذلك في موازين حسناته.

سور بلدة المراح

تم بناء سور بلدة المراح على نفقة الأمير علي بن عوده بن بخيت آل بويت الفضلي عام 1326 هجري، وكان ذا أبراج مراقبة ودراويز.

والذي قام ببنائه معلم البناء أحمد الشويرد من أهالي المبرز.

عين ابن عوده

تُذكر عين ابن عوده في دليل المواقع الجغرافية بالمملكة العربية السعودية، وكذلك في كتاب تحفة المستفيد بتاريخ الأحساء في القديم والجديد.

والمقصود بها عين أمير آل بويت الشيخ حمد بن علي بن عوده آل بويت الفضلي رحمه الله، وقد أطلق عليها اسم (خضرا).

وتعد هذه العين من المعالم التاريخية المرتبطة بعشائر آل بويت وآل عوده في المنطقة.

براحة ابن الشيخ الفضلي في المراح

حيث استقرت أسر نازحة من قلب نجد من ملهم وأطرافها، ما زال صدى العرضة النجدية في ليالي الفرح والمناسبات.

يقيمها أبناء آل عوده الفضول محافظين على الموروث الذي ورثوه عن أجدادهم.

توجد منطقة بالمراح تسمى بـ"براحة ابن الشيخ"، مسماة على عبدالرحمن ابن (حصام) بن عبدالعزيز آل حسن الفضلي، وكان ساكنًا فيها بالمراح بجوار آل عوده وبالقرب من المسجد الشمالي، وتقام فيها العرضات النجدية الأصيلة.

وكانت تقام بالمواد الحقيقية.

شاهد شعري

حيث يحكي الشاعر خليفة ابن عوده الفضلي حادثة موجعة جرت على ابن عمه عبد الله ابن بخيت بن عوده الفضلي:

ازعج ادموع تضطرب فوق الاوجان
وكسر العبرات يا مسلمين

على غلام غاية اصباه ديقان
قطع شماله با الفرنج الرزين

عرضة الأمير عبد الرحمن بن عوده

وتقام فيها العرضات النجدية، وأشهرها عرضة الأمير عبد الرحمن بن عوده بن بخيت آل بويت الفضلي:

قصيدة (الحماس)

هذه قصيدة حربية (نجدية حماسية) تنشد في العرضات لأبناء عشائر آل بويت الفضول.

راكب حـر سبـوق معنـا
يسبق اللي بالجناحين طـار

خبر اللي مادرى ويش حنـا
حن بني فضل اطيور حـرار

حن ذرى المضيوم لامن زبنا
لازبـن بمحرمـه بالنهـار

شوف عيني بقرهم حين حنا
في وطنا لها لجـت اخـوار

والسوادين لاذوا في وطنـا
مشتهر عاد مافي ذا إنكـار

قد تعديتوا علينـا وصبرنـا
فعلكم فينا ظليمـه أو عـار

الفخر للـي يسـوي مثلنـا
ذاكر خبـث وزبـن وجـار

حن قليليـن وأنتـو كثرنـا
عشر مرات مارحتو ابثـار

والجلاوي على اللي قبلنـا
مانعير إبهـا ويقـال نـار

لاجفتنا الدار عنها شهرنـا
وكـل دار للمناعـيـر دار

ذي سليمـا لهلهـا تمنـى
بين أهلها كما لعب القمـار

إن قصرتوا فحنـا قصرنـا
وإن شبرتوا نزيـد الشبـار

أسود الرأس لو شاف منـا
حشمـة راح عنـا أو بـار

قصائد أخرى

وللشاعر عبد الرحمن ابن حسن الفضلي عدد من القصائد ومنها:

الله مـــــا شلـــنا الـــغوالي بـيديـــنا
لاهــــــيب للعرضــة ولانــا بنـــصابة

نـــــبغاه لاجــــانا المعديــن يبي ديـنا
نوفيه با النقدي ونضــرب على كتابة

لاعــــاد ربعي شوفهم يطرب الــعينا
وســلاحهم صمــــــــعٍ وللمدح كسابة

مـــابه تغبي عقـــب ما شافت العينا
وش عذرنا لاصاح با الصوت يا الابه

لاتاخــذ اهل الزود با الـهون واللينا
جـــــــــــازوه با اكثر لانويتوة بحرابة

ولا فــشوموا ونـــحرو يمـة الصينا
دارٍبــــــــها ذل وخــــلوة بـــاالــترابة

ياالله يــــا للي تــعلم السر لا خفينا
نـــاصر محــــمد يوم بدر مع اصحابة

لـــــــعل منه ناوي الــــــسو ناوينا
تـــــطاردة عــــنا بغـــــــــربال واسبابه

وله كذلك:

(سارت أقدامنا فزعة لاهلنا)

قال من هو بزين القاف غنّا
يبدع القاف من قلب فهيم

وانت يا اللّي ثَمَنّا لا ثَمَنّا
لا ثمَنّا الحرايب يا الغشيم

في السعه نازلين في وطنًا
وكل من لا فزع عدّه ذميم

شاقني شوف صبيان ثثنَّا
ثرّك القول في مدح الحريم

سارت أقدامنا فزعة لهلنا
وآل عوده لهم فعل قديم

والحرايب لها من لا توَنَّا
كم حريب لهم راسه هشيم

عزوتي لابتي زبن المَجَنَّا
مذهبين الحمايل والخصيم

سقم الأضداد رثم اللي تَجَنّا
ما نبا الشين واللّه العليم

وله ايضا:

يا باغيين المراح
ماهوب زبد وحليب

من دونه أهل الرماح
والصمع ضربه عطيب

دونه طيور الفلاح
من نسل جدٍّ عريب

من نسل جدّي إصحاح
فضول ومناجب نجيب

أهل الكرم والسماح
شبّان يقفون شيب

عابين سمّ الذحاح
للمعتدي والحريب

وتثني لهم بالسلاح
والروح تفدي القريب